loading ...

مشاركة |

 مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة تُقيم الحفل الختامي لبرنامج تطوير القدرات البشرية لمشروع مفاعل الوحدات الصغيرة المدمجة (سمارت)

13/05/2019

 


الرياض: 08 رمضان 1440هـ الموافق 13 مايو 2019م


برعاية معالي رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور خالد بن صالح السلطان، اقامت المدينة حفلاً تكريماً لـ 48 مهندس سعودي في مقر المدينة اليوم الاثنين 08 رمضان 1440هـ الموافق 13 مايو 2019م لإتمامهم "برنامج تطوير القدرات البشرية لمشروع مفاعل الوحدات الصغيرة المدمجة (سمارت)" والذي كان بالشراكة مع معهد ابحاث الطاقة الذرية الكوري (كايري). حيث تم تنفيذ البرنامج التدريبي في مدينة دايجون في كوريا الجنوبية في الفترة من 10 يوليو 2016م الى 30 نوفمبر 2018م  

وتخلل البرنامج التدريبي تقديم برامج مصاحبة فنية مكثفة على مدى سنتين ونصف ركزت المرحلة الأولى منها على التدريب الفصلي واالمحاضرات المكثفة في مجال الطاقة النووية تبعه برنامج تدريبي على رأس العمل لمدة سنة ومن ثم المشاركة الفعلية في إعداد ملفات التصميم وكانت لمدة سنة أيضا.  وقد تنوعت مجالات التدريب في مجالات الطاقة النووية لتشمل تصميم قلب المفاعل، وتصميم نظام الموائع، والتصميم الميكانيكي، وتصميم التفاعل بين الآلة وتحليل السلامة لتقنية مفاعلات سمارت.

وحضر الحفل عدد من رؤساء القطاعات في المدينة وعدد من المشاركين بالإضافة الى رئيس الوفد الكوري نائبة وزير العلوم والتخطيط في كوريا الجنوبية وبحضور ممثلين من وزارة الخارجية الكورية ووزارة التجارة والصناعة والطاقة الكورية وكذلك الرئيس التنفيذي لمعهد ابحاث الطاقة الذرية الكوري (كايري).

وياتي هذا المشروع ضمن الجهود المبذولة لتحقيق رؤية الوطن 2030، حيث يعتبر هذا المشروع احدى مبادرات مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة المطروحة في برنامج التحول الوطني 2020 والتي ستُسهم في توطين المعرفة النووية ودعم سلاسل القيمة ودخول المملكة كمطور ومالك ومصدر لتقنيات الطاقة النووية مستقبلاً. وتسعى المدينة من مثل هذه البرامج الى توفير فرص التدريب للخريجين محلياً ودولياً، وايضاً الدخول في شراكات طويلة الأمد مع الدول الشقيقة والصديقة من أجل التبادل التجاري ونقل المعرفة لتعظيم قدرات المملكة المعرفية الاستثمارية.

وهنئ معالي الدكتور السلطان المتدربين على إكمالهم لـ "برنامج تطوير القدرات البشرية لمشروع مفاعل الوحدات الصغيرة المدمجة (سمارت)" مؤكداً على أهمية إستكمال الجهود لتطوير القدرات البشرية الوطنية اللازمة لتوطين تقنيات الطاقة النووية حيث تعتبر الكوادر البشرية المؤهلة من اهم عناصر البنية التحتية لإدخال هذا النوع من التقنيات الى مزيج الطاقة المحلي في المملكة.